المظهر الطبيعي عبر زراعة الحواجب

تحيط الحواجب بالعينين، وتلعب دورا مهما جدا في إضفاء مظهر على الوجه. وإن كان الحاجب خفيفا أو مختفيا جزئيا، فإن ملامح وجه الشخص تكون مضطربة بشكل كبير. أما الحواجب المعدَّلة بواسطة الوشم أو مستحضرات التجميل فتضفي مظهرا مصطنعا، بينما يبدو الأمر في الرجال عديم الحل تماما.

يمكن تعريف زراعة الحواجب بأنها العملية التي تتم عن طريق الحصول على جذور الشعر السليم من المكان المسمى بـ ” المانح ” الموجود في مؤخرة الرأس الواقعة بين الإذنين، ونقل هذه الجذور إلى الحواجب.

وتبدأ هذه العملية عبر اتخاذ المريض قرارا مع جراح التجميل واللجنة الاستشارية الطبية حول شكل الحاجب الذي يحبذه. وبعدها يعطى المريض جرعة خفيفة من المسكنات، ومن ثم يجرى تخدير موضعي في المكان الذي ستُزرَع فيه جذور الشعر المأخوذة من البشرة الحاوية على الشعر. ويجب زرع بصيلات رقيقة على شكل وحدات إضافية في قنوات مفتوحة في البشرة وذلك بغرض إزالة الآثار في الموضع، والحصول على مظهر طبيعي. وتستغرق العملية ساعة واحدة تقريبا/ حيث يمكن الاستحمام بعدها بـ 24 ساعة.

وقد يحدث نوع من الاحمرار الخفيف وظهور القشور لمدة أربعة أيام في موضع زراعة الحاجب. إلا أن موضع الزرع يلتئم بعد أربعة إلى خمسة أيام. ويستغرق نمو الحواجب المزروعة بشكل كامل ثلاثة- ستة أشهر. إن العملية لا تتطلب عموما تدخلا جراحيا ثانيا، ولكن قد يتطلب الأمر خطوة جراحية أخرى للحصول على النتيجة المطلوبة؛ وذلك بعد إجراء التقييم في نهاية الشهر السادس من العملية الأولى.

مشاكل الحاجب التي يمكن تعديلها بزراعة الحواجب:

  • آثار الجروح
  • آثار العمليات الجراحية
  • آثار الخياطة الجراحية

إن مثل هذه الحالات من فقدان الحواجب يمكن تمويهها بشكل شبه كامل عبر زراعة الحواجب بكمية مساوية لكثافة الحواجب المحيطة بموضع الزرع.

ويمكن إخفاء آثار الجرح بعد زراعة الحواجب.

TOP